يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

التكفير في الفتاوى النجدية وجحد الفوزان له!!
لاينكر تكفير المسلمين في فتاوى الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلا مكابر وإليكم البيان

19 مايو 2008
غيث · شوهد 6 مرة · 0 تعليق
التعايش الإسلامي بعيد عن العدوان الوهابي
هو قطعة من مقال للإمام السني الرائد رحمه الله تعالى

19 مايو 2008
غيث · شوهد 5 مرة · 0 تعليق
سنة التدافع لبيان الحق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين وعلى آله وصحبه أما بعد :فتأمل أخي الحبيب في كلام قاله الإمام الرازي رحمه الله تعالى .يقول الإمام الرازي رحمه الله تعالى  : فإن قيل :فلم اشتغلت الصحابة بجمع القرآن في المصحف وقد وعد الله تعالى بحفظه وما حفظه الله فلا خوف عليه ؟
الجواب : أن جمعهم للقرآن كان من أسباب حفظ الله تعالى إياه فإنه تعالى لمّا أن حفظه قيضهم لذلك .."أ.هـ نعم أيه الأحبة فقد قضى الله جل جلاله بأن يقوم الكون على سنة التدافع بين الحق والباطل وقضى بأن الحق وأهله لهم الظهور بإذنه تعالى ، ولا مناص عن هذا المنهج في حياة الأمم ، ولما كان الإسلام هو دين الحق بلا ريب فإن من الواجب على أهله أن يقوموا بما أوجبه الله عليهم من الدفاع عنه والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة .ولما كان منهج أهل السنة والجماعة هو خير سبيل وأقوم دليل إلى الله كان من الواجب على العاقل أن ينتحل نحلتهم ويهتدي بمسلكهم لأن الله حفظ بهم الدين وأعزهم به .فمن سنن الله في هذا الكون أن جعل لكل شيءٍ سبباً وحفظ الدين لابد له من أسباب وإن من أعظمها  أن يقوم أهل العلم بالدفاع عن الحق  وبيان بطلان المبطلين وتحريفات المحرفين كل بما يقدر عليه .
وكل هذا يقوم على أساسين :
الأساس الأول : هو العلم . والثاني : هو العدل .وأكثر ما يكون بين المسلمين من شحناء فإن مردها إلى فقد شيء من ذلك ، وتأمل في أحوال شتى الطوائف في عصرنا فإنك تجد أغلبهم تسوقه حمية الجاهلية إما لقطره أو حزبه أو نحو ذلك من أنواع العصبيات ، فنسأل الله أن يحفظنا من ذلك وأن يجعلنا سلم لمن والاه وجند له على من عاده  . إعمل بعلمك تغنم أيها الرجل =لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
والعلم زين وتقوى الله زينته = والمتقون لهم في علمهم شغل
10 مايو 2008
غيث · شوهد 8 مرة · 0 تعليق